اجتماع في طرابلس لمناقشة الموقفين الأمني والعسكري
ركز اجتماع عسكري وأمني عقده رئيس المجلس الرئاسي، القائد الأعلى للجيش الليبي محمد المنفي، وضم رئيس حكومة الوحدة الوطنية وزير الدفاع عبدالحميد الدبيبة، في العاصمة طرابلس، على استعراض الموقفين الأمني والعسكري، ومناقشة الجاهزية القتالية للوحدات العسكرية، ومستوى الانضباط والتنظيم، إضافة إلى تقييم الخطط العملياتية المعتمدة، وآليات تعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة والمؤسسات العسكرية والأمنية.
وقدم رئيس المجلس الرئاسي الليبي خلال الاجتماع، موقفاً شاملاً ومفصلاً حول الأوضاع الأمنية الراهنة، وسير تنفيذ المهام الموكلة للوحدات العسكرية، والتحديات الميدانية القائمة، إلى جانب المقترحات الكفيلة برفع كفاءة الأداء العملياتي، وتعزيز الاستقرار، وضمان حماية السيادة الوطنية والحفاظ على الأمن العام.
وفي القاهرة، أعلنت وزارة الخارجية المصرية، استعادة أكثر من 2600 مواطن مصري من ليبيا منذ بداية العام وحتى نوفمبر من العام الجاري.
ووفقاً لبيان الخارجية، أعيد 1132 مواطناً مصرياً من طرابلس والمنطقة الغربية، فيما أعيد 1500 مواطن من المنطقة الشرقية كافة في إطار جهود العودة الآمنة للمواطنين.
يعد اجتماع طرابلس الموسّع خُصص لمناقشة تطورات الموقفين الأمني والعسكري، في ظل المستجدات التي تشهدها الساحة الليبية. وشارك في الاجتماع عدد من القيادات العسكرية والأمنية، حيث جرى استعراض الوضع الميداني وتقييم التحديات القائمة، مع التأكيد على أهمية التنسيق المشترك بين المؤسسات المعنية للحفاظ على الاستقرار ومنع أي تصعيد قد يؤثر على أمن المواطنين.
وتناول المجتمعون آليات تعزيز الجاهزية الأمنية، وتوحيد الجهود لضبط الأوضاع داخل العاصمة ومحيطها، إضافة إلى مناقشة خطط دعم المؤسسة العسكرية ورفع كفاءتها. كما شدد الحاضرون على ضرورة الالتزام بالمسارات القانونية والتنظيمية، والعمل على ترسيخ الأمن وبسط سلطة الدولة بما يضمن حماية المنشآت الحيوية ودعم مسار الاستقرار في البلاد.

0 Comments: